عندما دخلت إلى متصفح قصيدة النثر هنا كنت أبحث عن هذه القصيدة تحديدا
فقد قرأتها قبلا هنا و لم يسعفني تباطؤ الشبكة وقتها في اقتناص مفردات الجمال المكتنزة هنا بوفرة و لعله لا يخذلني مرة أخرى
شاعرنا الراقي مهند التكريتي
للحرف معك شأن آخر لأنك تغوص فيه داخليا و خارجيا من الباطن حيث تغوص فيه و به في أعمق نقاط يصل الإنسان إليها بداخل نفسه المنزوية لأبعد ركن تريد أن تسكنه بعيدا عن ضجيج هذا العالم ...
و خارجيا حين تحمله معك ليرسم ما وجده بالداخل بكل هذا الألق و مزيد من ابتكار الصور ليس الهدف منه تكديس السطور بغريب الفكر و لكن لنقل أنه كلما ازدادت لواعجنا بالداخل خرج منها ما يستغربه البشر حولنا لأنهم لم يقيموا فينا مثلما نفعل نحن
أحييك على مقدرة حرفك و تميزه و ليست المرة الأولى التي أقرأ لك فيها
و أحييك على مداخلتك في ردك على شاعرنا القدير رمزت عليا
فكان السؤال الراقي الرائع منه و كانت الإجابة التي أراها برأيي وافية و شافية منك هنا
كل التقدير لك شاعرنا و لحرفك البهاء الذي يستحق
مودتي
عايده