لقد تكلم حماري 6
أنا و حماري تجولنا
في البراري
كل تلك العصاري
حتى تعبت أنا من
السير
و لم يتعب
هو من أكل الثمار
و أنا في حيرة من هذا
الحيوان المكار
أسأل نفسي :
أ أنا في حقيقة أم في حلم
في وضح النهار ! ؟
أحقاً هذا الذي يسير
بختيال و زهوٍ و ينطق ؟
أهو حماري ؟
لقد أخذ ينظر إلي ماداً رأسه
بأقتدار
سار الى أمام من دون
إنتظار
وهو ينهق بكبرياء و خيلاء
كأنه سكران أصيب
بدوار