 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. إبراهيم عبد الله |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
الطين المسجور
إلى صاحبة اللهيب المقدس
من طينكِ ينقدح الحمأ المسنون
شعلةَ شوق تتوهج،
لهيب هرقليطس يتضرع !
والشجر الأخضر يُسجر .
/
النّار عطشى
السؤر بين يديك سراب
تحميه من دلال،
والمُنْبَتُّ في الليل اللُّجِّيِّ في كَبَد.
/
أصل العالم جذوة حب
الأفئدة المسجورة تجأر من الجوى،
تضطرب الطفولة على قرنيي التنين
والنوارس تموت من شواظ.
/
تطاول سهادي
أرقب نجمة المَلَكَيْن،
الفأرة في يدي سموم
ومن مارج النار تتخلق شاشة الغواية.
/
في الدرك الأسفل سوق أوهام؛
تُختلس فيه الأعمار
تتبرج فيه البسمات الصاخبة
تباع فيه أطياف الأجنة الراقدة
وتُفَاوِضُ النجمة، تحت أشجار التُّخومِ، لياليها العَِذاب.
/
خلف الحمرة يميد الجمال
على الشاطئ الأيسر يلقي ظلال عشق
يسفر الصبح عن لهاث
والقلب معلق على سَفُّود عبقر.
---------------------------------
ليلة الأحد 7 - نونبر - 2010
.
|
|
 |
|
 |
|
الرائع د. إبراهيم عبد الله
في ليلة الأحد كانت ولادة النص ...وإلى اللهيب المقدس كان الإهداء ..
وبين ليلة الأحد وبين الإهداء ، بلغ الطين المسجور الفطام ، واستطاع
هذا النص أن يبلغ سن الرشد ...
نص عميق غني بالدلالات والإشارات...ونجد الشاعر المبدع يتنقل بنا في مقدمة نصه
بالفعل المضارع والذي جعل النص متحركا متنقلا بسلاسة جميلة (ينقدح ، تتوهج ،يتضرع ، يُسجر ) ....
ثم بإستعراض للغة النص ، يقدم لنا الشاعر مفردات تنمُّ عن ثقافتة الرفيعة ويةحي لنا بروافد ثقافته العميقة ..
لن أطيل ..حتى لا أقود المتلقي لمللٍ من إسهاب وأطناب في القراءة ...
وأسجل هنا إعجابي بقلمك ولغتك وأسلوبك
الوليد