اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي إذن دارت الأيام و تغير الحال و انقلب الميزان، حتى حبه قد انقلب فانتقم و أعاد مأساته ليعانيها ابنها... هو الظلم لما يتكرر و النفس لما تدب إليها رغبة الانتقام لو كان كريما لوافق ؛ لكنه قد شحّ عليها و على ابنها فقالت لنا حروفك : فعلوا خيرا أهلها يوم ما زوجوا ابنتهم له لأنه و بعد هذه السنين عرفنا كم هو بخيل و فقير روح أيضا و أن الغنى لم يجد طريقه إلاّ لجيبه و لم يصل لنفسه فيصفح و يكرم و ينسى ! أحييك أستاذي الوليد على هذه الدورة. لك تحياتي و مثلها لحرفك الجميل. تحية لك شاعرتنا ولرأيك الذي أحترم شكرا لتكرمك بالقراءة والتعقيب ورودي