اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف مخيف هو صمت الأشياء من حولي مصاب بالتجمد ، و الفوبيا أعود بذهني لأيام مضت أتذوق حلاوتها بنهمِ الابتسامة بالرغم من حالة الخوف إلا إن الذكريات تُحي ما في العُمق فتفرد الابتسامة صدرها بفرح كل عام وأنت بخير تحياتي كل وقت و انت بخير امي العزيزة سلمت و دمت
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي