اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان بعضنا يتساءل عن بعضه الآخر أين بات وكيف ومتى وعلى أية حال هو! على كل حال... تبقى الوجدانيات مسرحا فارها، تدلق الأعماق على خشبته الفسيحة مضامينها المكنوزة... سلمت حواسكم أديبتنا القديرة ولا عدمتم الصفاء والجمال مودة واحترام تثبت شكرا لك شاعرنا القدير على مرورك الفاره، وعلى كرم التثبيت، تقبل امتناني وكل الاحترام
ضاقت السطور عني و أنا..فقط هنا نشيد جنازتي..يشجيني