اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين وقفت أتأمل بوحك الدخاني المسطور بحنكة الشاعرة و امتلأت بتتبعك لولادة القصيدة.. كان المخاض عسيرا لكن وليدتك نقشت بالنور رسالتها في صحيفة المعاني.. ماأروعك صديقتي وأدفأ نبضك.. من جمالها سمحت لنفسي أن أولد منها توأمتين .. للقصيدة مواقيتٌ تضبطها تفاصيلك الحاضرة، في تقويم غيابك الكامل ! ____________ عقاربُ الغيابِ، تلسعني، أنزفُ استعاراتٍ صريحةً، أتنهدُ مجازاتٍ مرسلةً نحو الأفقِ المكدسِ بدخانِ المعاني. .. صباحك سكر أحلام ما أسعدني بحضورٍ إبداعي، يناغي الحرف بالحرف، و المعنى بالمعنى.. شكرا لك غاليتي منية محبتي و تقديري
ضاقت السطور عني و أنا..فقط هنا نشيد جنازتي..يشجيني