اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي التميمي . . . بينما كل شيء يمشي بقدميه إلى النهاية أقف مكتوف الذكريات أقرأ قصار القصائد على هزائمي . . . علي الكتابة نقش على صميم الحبر وهنا كانت وبامتياز فـ من جوانيات الذكرى تاتينا هنا لوحة جموع ضمائر فكل يجد ذاته هنا عند مفترق ماض وحضن قصيدة عميق ما قرأت تقديري سيدي