نينوى، ألقدس، ميسان.. مدن لوثها العبث لكنكما تعيدان البريق للعيون، لترى بوضوح تام عمقها الحضاري، وتأريخها المتجدد بالعطاء. دمتما بعز وشموخ وإبداع.