. . . بينما كل شيء يمشي بقدميه إلى النهاية أقف مكتوف الذكريات أقرأ قصار القصائد على هزائمي . . . علي
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي