تربك خطواتي هذه الجهاد حين أجوب أسواق المعرفة بغية التبضع من دكاكين الجمال، فكلما حاولت الابتعاد نهرني فضولي، وأعادني إلى دكانها المكتظ بالنصوص المغرية، ولا تبيع بضاعتها إلا لمقتني النفائس الأثرياء وعياً، وكلما حاولت تفضيل قراءة عن أخرى.. أجدني مغفلاً، كون معروضاتها الباقيات زاهيات أيضاً.
وها أنا أقف على هذه البضاعة الباذخة الجمال، هي علاج لتطهير الذات من الترَّهات، من منتجات كيميائي العاطفة طيِّب السمعة خالد صبر سالم، ونشرته الطبية مخطوطة متحفية خطتها صاحبة الرأي السديد صاحبة الدكان.
كيف وأنا أشكو من ضيق قدرتي الزمنية الشرائية، وكل بضاعة تستنزف من قدرتي الشرائية ساعات، وبمعادلة بسيطة (فريتها بدماغي) وجدتني بحاجة لعمر إضافي، وهذا غير ممكن قطعاً فيزيقياً، لذا قررت سرقة الدكان ومن فيه، ولتكن (فضيحة وعليها شهود) وأولهم الشعراء.
للأستاذ الشاعر الراقي خالد صبر سالم كل المحبة والإعجاب والتقدير، وللأستاذة الكبيرة جهاد بدران الإعتذار (ومعوضين انشالله).
عمر مصلح - لص غير محترف.
بدلالة القبض عليه من قبل رئيس حفظ الأمن الثقافي عواطف عبداللطيف.