اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين هديل الدليمي لوحة شعرية ناطقة و أستاذنا القدير /عمر مصلح فنان يملك ترف الألوان وبيده مقودها .. دمتما للشعر يارائعي 🌹 نعم هي لوحة شعرية كما تفضلتم، فالرسم نص لوني، أو موسيقا صامة، كما أسماها جان بول سارتر، والكتابة لوحة حروفية، أو رقصة غرائبية كما أسماها طاغور. وقد ورد في كتاب "الفلسفة اللغوية والالفاظ العربية" لجرجي زيدان قوله : "النحت ناموس فاعل على الالفاظ وغاية ما يفعله فيها انما هو الاختصار في نطقها تسهيلا للفظها واقتصادا في الوقت بقدر الامكان" وهذا ما لمسناه من اشتغال الشاعرة الأستاذة هديل الدليمي، وللتوضيح أقول أن الدليمي لم تشتغل على النحت المتعارف عليه بدمج كلمتين أو أكثر اختصاراً بكلمة، مثل البسملة والحوقلة والهرولة والدحرجة.. إلخ. لكنها نحتت صوراً من مفردات يصعب توظيفها لهذه المعاني، وبأقل حروف ممكنة، وهذا ما سنكشف النقاب عنه في الجزء الثاني من قراءتنا. شكراً لإطرائكم الذي قد لانستحق بعضه.