الشاعرة الآستاذة هديل الدليمي.. مد الله عطاءكم.
ذكرت في تعقيبي على مداخلة الشاعر الأستاذ ألبير ذبيان، أن هذه القراءة مجتزأة، ولي إليكِ عودة، كي نفي بعض حقك، كون حقك كاملاً غاية لا أستطيع بلوغها.
وددت تقديم شكري وامتناني لعطوفتكم عن توضيح ماجهلناه من اشتغالاتكم، وعن أسلوب الرد الذي ينم عن أرستقراطية عالية، حيث أن الأرستقراطية سلوك، فأمتعتني نعومة الكلمات وصدق التعبير ودماثة الخلق، بهدوء الليل وسكونه.
ولنا مصافحة ثانية إن شاء الله.
إحترامي.