عرض مشاركة واحدة
قديم 07-06-2021, 06:21 AM   رقم المشاركة : 6
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: هديل الدليمي في الميزان النقدي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد بدران نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   من جماليات النقد التي يتناولها النقد الكبير أ.عمر مصلح، هو ولوجه بعمق لاتجاهات مختلفة من النقد تجعلنا نتسارع في تحويل قبلة النصوص لمناحي تجمع البناء النقدي والفلسفة التي تعتبر ملح النقد في تأجيج الوعي الكامل لجمالياته دون أن يدرك أن المتلقي يتربص لهذا النقد من باب اصطياد الجمال وتحويل قبلة النصوص لمساحات تدعم حاجته في معرفة اتجاه الكاتب أو الشاعر وهو يتناول العمق بين السطور لإخراج النص بما يفي فكره ووعيه بغض النظر عن وعيه في ترتيب الحروف بنائيًا، لذلك بين أروقة هذه اللوحة النقدية استطعنا التوغل في عقلية الناقد وهو يشير بمهاراته نحو تفكيك قيود النص تحت مجهر نقدي بارع، ومعرفة اتجاهات أبعاده التي يريد حياكة جمالية لصاحب النص، وهو يشير بإتقان علمي مدروس مُشبع بأدواته الإبداعية التي تحيلنا لمعرفة ما تحت السطور وربطها بالمدارس النقدية والفلاسفة الكبار كمنهج نقدي بارع..
ففي هذا الميزان النقدي البارع لنصوص الشاعرة الراقية أ.هديل الدليمي، استطاع الناقد وضع شخصية الشاعرة كأسلوب ممنهج للكشف عن اتجاهات كتاباتها، وتحويلها من خام إلى حركة متفاعلة تثير بنا فهم وعي الحرف لدى الشاعرة ، وملامسة فنونها في البناء التركيبي كوحدة جمالية متفردة قد أضاف توسعتها المشرط النقدي البارع..
فهنيئًا للشاعرة البارعة في فنون شعرها الأستاذة المبدعة هديل الدليمي، كونها كانت محور إبداعي لميزان نقدي مذهل متقن مغموس بنظرة نقدية شاملة، استطعنا من خلالها معرفة مناحي ووجهة علم الشاعرة..
بوركتما من ناقد ماهر أ.عمر مصلح ومن شاعرة استحقت ميزان ذهبي في كفة ناقدنا الراقي المتفرد بعلمه وأدواته النقدية المختلفة..
هنيئًا لنا بهذا العمل المتقن الذي أضاف على النقد جماليات مختلفة..
وفقكم الله ورعاكم
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية


ألأستاذة الناقدة جهاد بدران الرصينة.. تحايا وتقدير.
لا يخفى على وعيكم الكبير ودرايتكم المبنية على أسس علمية وأدبية وتجارب نقدية، أن النقد هو المختبر التحليلي للنصوص، المرتكز على نظريات أدبية وفلسفية وعلمية، إضافة إلى دراية تامة بمناهج واتجاهات ومداخل النقد.
فبعد قراءاتي لبعض نصوص الشاعرة هديل الدليمي شعرت باختلاف واضح عن كثير من الشعراء، وهنا لا أفصل بين الشواعر والشعراء، (إذ لا أؤمن بمصطلح الشعر النسوي والشعر الذكوري) مما جعلني اقتحم متصفحها، لقراءة نصوص كثيرة، استغرقت مني ساعات طوال، فانتخبت عيّنات منها متذبذبة المستوى التصويري وليس النظمي.
فخلصت لقراءتها نصياً، من حيث التقبل الذوقي والدراسة النفسية ومنتجاتها على الشخصية والاستشهاد بآراء وأقوال من أوردت ذكرهم في القراءة وبما مَنَّ الله عليَّ من معرفة بسيطة.
فأنتجت ماقراتموه، مراعياً المدخلات والمخرجات والانتقالات وجوانيات النص ومحفزات الكتابة.. إلخ.
وأستغل تعقيبي على مداخلة فخامتكم للإعلان عن مشروع كتابة قراءة تفكيكية عن اشتغالاتكم الشعرية والنقدية، لما تمتلكونه من أهمية في هذين المجالين، وأسأل الله التوفيق.
مرور طاقة بحجمكم المهم بمثابة شهادة كبيرة سيذكرها التأريخ النقدي ذات يوم.
كل الحب والإحترام لجنابكم سيدتي.







  رد مع اقتباس