اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين ياالله.. ماكل هذا يافليسوف القراءات، ياسابر أغوار الحروف حد سابع أبحر للمعاني.. وكيف يقودني هذا التوغل إلى، تلك الشاردة مني إلى كشف اللثام عن وجهها الضاحك الحزين ومعاينة كراكيب الأنين التي كانت وستبقى تمخر ناي الوجدان بألف دمعة، مبتسمة . ... حالتين نظّر لهما الفأرابي بما يلي : ألجمال نوعان.. ألأول هو الحسي المادي الغريزي، والثاني عقلي يعتمد التفكير والتأمل الذي يعتمد المعرفة الإستشراقية .... صدقت وحق شرف الكلمة وحق من منحك تلك المجسات النارية، النورانية.. وحق من أشعل لك فوانيس المعاني في الحواري العتيقة، الضيقة.. أنت لم تفكك بل أعدت الكلمات لعالم الذر في بحث فلسفي، أكاديمي بحت، ولم تكتف بل وزدت وتبلته ببهارات الفكر فكان للكلمة وقع السحر، وللتشبيه حركة مفعمة بالحيوية وللسطر برهان لايخطئ وجهته.! أتستحق حروفي كل تلك الرعاية؟ من حظي وحظ حرفي وشرف لي أن تتلقفها يديك بكل تلك الأناقة والوعي والدراية، .. فيلسوف النبع وصديق النصوص أستاذنا القدير /عمر مصلح مكسب للنصوص وقوفك العالي الذي يرصع مفرقها بتيجان الضوء.. دام لك هذا الحس العميق ودام تواجدك الشفاف ودمت للنبع وأهله.. ثم أخبرني من أي الورود الندية سأعصر لك سلاف الشكر؟ بساتين شكر لسموك لاتليق إلا إذا كانت بملء مدادك اللازوردي..وبحجم مجهودك الكبير ووقتك الثمين.. شكرا بملء المداد هي لم تشرد منك إطلاقاً، لكنك كبحتِ جماحها، خشية أن ترتقي مثابات فتصاب بوعكة إثر عين. وإزالة برقع نقابها، ضرورة حتمية ملحة، لكن العَسَس والبصاصين، سيشون بها عند رئيس الورطة، لذا احتلت عليهم، وألبستها ثوب الفيثاغوزيين ورزمت ثياب التزيق والحلي في خزانة الروح، كي ألبسها أياها ذات حفل لعرض أزياء الفكر. فادخري الإبتسامة، لحين انتخابها ملكة كمال الحفل ، وبيان مالأنوثة القصيدة من مهيمنات على فحولة النقد. فيا سيادة البريق الركن منية، لك ماللبحر. تقبلي عظيم تقديري واحترامي.