عرض مشاركة واحدة
قديم 07-02-2021, 02:19 AM   رقم المشاركة : 4
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أنين.. منية الحسين / ج الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر السلمان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   ما أروع ما نقرأ وما قرأنا في الأولى وخاتمتها هذه
تراشق بكلمات كأنها جمارٌ من بركان الضاد ينبثق عنها دخان لغوي يملأ فضاءنا برسومات تبهر الأعين والفكر

وها أنذا بين الدهشة من جمال الضوء الشارد من فاه المجنون عمر بكل اتجاه وبين أن نصاب برجرجة في أقصى اليسار ربما تعيدنا لمقاعد دراسة الفلسفة والتراث الفكري
مبارك لمنية هذا التحليل المجنون والذي رتل أنين الخيزران على ناصية الجمال
أما أنت ياعمر فأكتفي بقولي لله درك
فلا فيثاغوس ولا الفارابي سيعطيك حقك من الشكر حتى لو جاورت الأول في كهفه

سيدي الباشا.. طيبت المكان
نصوص هذه الـ (منية) تستدرج أي قلم يبحث عن صدق الكلمة، وعمقها الدلالي، وإيقاعها المبتكر.
وللأمانة أقول أن هذا النص، وتحديداً في ربعه الأخير له حصة كتابية واسعة المساحة، لكن المكان هنا لا يسمح بالتوسع، اكثر.. لذا سأطلعك على محذوفاته في جريدة ورقية.
إذ اشتغلت عليه وكأنه إبن بكر فـ (دندشته) بكل الجماليات التي يستحقها، وبكل مصدات العيون.
وحضرتك تعرف أني أحب المجانين، وابنة الحسين هذه مجنونة مع رتبة أركان، لذا سأطلق عليها سيادة البريق الركن، لما تمتلكه من حس وحسن صياغة ورسم صور.
ولا تستبعد ان ترافقني إلى كهف إفلاطون وأجري معها حوار كالذي بين س (سقراط) و غ (غلوكون)، بثنائية بين (ع) و (م).
مرورك أبهجني سيدي، وزادني شرفاً ورفعة.






  رد مع اقتباس