منذ عودتي للنبع، وأنا أتابع القراءات النقدية، وكلها تنجو منحى النقد الإنطباعي (التأثري).. إلا أن الناقدة بدران تشتغل على أكثر من مساحة وعلى أكثر من اتجاه.. وهذا ليس غريباً على الناقد، إلا أن الممتع بالأمر ولوجها للإتجاه النقدي من مداخل متعددة، فمرة من المدخل النفسي، ومرة من المدخل الإجتماعي.. إلخ.
وهذا لا يدل إلا على القدرة والتعدد المعارف، واتساع الرؤيا.
دمت باذخة العطاء سيدتي، ودام ألقك.