اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجلاء وسوف حين يُدركني طيفك... يُلهمُني الود بعض جسارة ولحظة ذهول... أفتش في حقائبي المفعمة فأجد بقايا غبار حُتت من صخر جنونك لمَ الأفول في مغارة الكفِّ والتأهب لجفاء الشوق... لم البحثُ يغريك رغم امتلاء الجيوب بالعشق... لم أعدُّ لأحلامي نكسة انطفائك ولم تجف مآاقي الأمكنة من ندى فجرك... في غضارة النجوى سماءٌ تقيم لك احتفالاً كلما دواها صوتك الهزاري لكن....؟؟ لم الحزن يشتهيك كلما اتقدتُ فيك لمَ أمدد سؤالي على كفي وأنام ضائعة في أدغال شرودك.. أهو انتقامُ ثائرٍ من غدر القدر أم هو دلال الشوق ... لا أدري ... كم بيني وبين الدلال مسافات وكم سأبقى أعتصر لصبري كأساً وألبس عشقي أخضر الكلام ربما تأخرت بالرد كثيراً.. لكني ياسيدتي كنت أجوب دروب الغرباء مثلي، علَّني أجد ضالتي. ثم عرَّجت على دكاكين الصبر، فوجدتها مغلقة. حاولت كسر الأقفال، لكنها كانت مخلصة لوظيفتها، فتمنعت. نعم تمنعت كحبيبتي التي كانت.. حين راوغتها بألف حيلة وحيلة، قالت أًعوذ بالرحمن منك. فعدت أبحث عن جواز مروري، الذي ضيعته على مرافئ الغربة. جواز مروري كلمة صدق. ضاع الجواز، فتأخرت كثيراً. من حسن حظك اني مازلت أحتفظ بكلمة صدق واحدة، سأهديها لك وأمضي. كل ماورد بسفر بوحك الكريم، سيتذكره ذات صحوة ويعود. دمت أختاً باذخة الجمال.