.

.
وفي الطريقِ المؤدي الى عينيكِ
أبالغُ كثيراً بما أشعر
كنتُ أؤلّفُ قصارَ الأغاني
و اخبؤها في جيبِ قلبي الأبطن
ما أن وصلتُ تخرسني الدهشة
و بالنيابة عن الحب يحزن عوسج قلبي
الأحلام التي دفعت ثمن لسانها الطويل
القصائد التي شطبت فتوحاتها الغرامية
حروب دافئة
على ظهر قلبي اليانع
ارتسمت مئة جلدة شهية
لم أنوِ تحطيم أصنامك الفوتغرافية
و لا سحقِ هداياكِ
كنت أمتطي قصيدتي و أولي مشاعري نحوكِ
فكيف إذا جرتِ الرياح بما تشتهي النهاية
فغرقت بذرائع المستحيل
الدمع خارطة الفراق
أتتبعُ مساقط عطركِ النبويّ
تسجدُ آهةٌ تحت شجرةِ الشوق
ثمة قرابين منسية
هي بالأحرى لحشودِ أحاسيسي
او لمغامرات مراهقة باءت بالبكاء
.
.
.
علي