اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف فيلسوفنا الغالي طريقتك في الكتابة مميزة وأسلوبك بارع في نقل صور من تاريخنا وحضارتنا وربطهم في الوقت الحالي ختامها مسك كل نص مذيل بإسمك يستحق التوقف وأكثر من قراءة طرزت جدران النبع بحق تحياتي جدران النبع مطرزة ببصماتكم أيتها الراقية. وهذا النص المغرق بشذا عطر التأريخ، هو عبارة عن رسالتين : ألأولى.. لطارئة على الوداد رغم اتمام عدة وفاة القهر. والثانية.. لـ (عمي يا ذبّاح البلد.. گلِّي الولد وين). آما لمن هم برتبتكم شرفاً أقول.. (تانيني صحت عمّي ياخو الحال، عندي هموم شَيِّلني الوكت طال). معذرة سيدتي.. أسمع طرقاً على باب القلب وصوتاً ينادي.. صديقك عزرائيل بانتظارك.