سأقول ُ لك ْ
ما قاله ُ الدرزي ّ ُ لي
يوما على باب ِ المدينة ِ والمسدس ُ في يده
ويداي َ تغفو في السلاسلِ والقيود ْ
والليل ُ ينظر ُ من وراء غمامة ٍ
حريتي مهر ُ الصبية
ظلي تلاحقه ُ القذائف ُ من هناك ْ
دعني أراك ْ
حتى أحبّك َ مرتين ْ
سأقول ُ لك ْ
ما قاله ُ الدرزي ُ لي
لما رآني عاشقا
أرض الجدود ْ
ويداي َ أدمتها القيود ْ
لي رحلة ُ الرّمانِ في فصل ِالقطاف ْ
أدنو قليلا كي أراني من جديد ْ
ويخافني وجه المسافر في خطاك ْ
والشمس ُ تضحك ُ من بعيد ْ
....
الوليد دويكات