في منطقة لا هدنة فيها
صراع مشتبك بيني وبيني
كلما داهمني الجفاف.. تبرعتُ بالهطول، وكلما أمعنتُ بالهطول.. حوَّلتُ كثباني بحوراً عطشى.
وكلما.. .
لا.. ليس هناك مايستدعي القلق
فالفقد صار علامتنا الفارقة، والحمد لله.
مهداة إلى سيادة البريق الركن أنتِ، ومعذرة من أنتِ.
.
.
عمر مصلح