لكنه حرفك ورِحَلُ الخوف فيه
من ورث العينين الذهول
إذا كان هذا مقطع، فكيف هي القصيدة!
إذا كان التحليق بين كل كلمة وكلمة شاهق حد السحاب
فكيف بعلو كعب القصيدة..
..
للروعة أنت شاعرنا وهذا الحرف المكين
،
والعيس تُقتلُ والرحى
مقفولُ
يا سندباد الخوف
اترك بعضنا ...
فغداً نراك ويُكشفُ
المسدولُ
...
الله ...
سلمت وسلم بك الشعر ياقدير