من المفترض أن يكون الأديب دمثاً، بانتخاب مفرداته، ويدحض الرأي بالرأي والحجة بالحجة، ولكن هناك ثمة ظروف ومواقف قد تجبر الآخر على الانفلات، والأسماء التي ذكرتها حضرتك أعلام لها بصمتها المتميزة، ولكل أديب هفوة، ولكل حصان كبوة. إحترامي أخي الكريم.