اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابتسام السيد إلى حمورابي . من مِسلّته يُدارُ نصلٌ لم يبرح الجرح يضحك الوقت من لحده ولن يُورِق فما ثمة لحون تحط حمامات على غصون الروح ولا وتر غير الذي نسجه العنكبوت لثَّمَ الافراح بالأتراح يا معذب القانون بمواله أهو غناءٌ لترك المكوث ؟؟ نعم يا أخيّة.. هو غناء، من نوع خاص جداً إذ تفنن جدي حمورابي بابتكار الحقوق.. فمنح النساء حقوقاً - يستحقنها بجدارة - لم تمنحها أية سلطة تشريعية في العالم. أرشديني إلى مالم أنتبه إليه في إرث جدي. لك عظيم التقدير.