اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني متى كان القتيل نصّا مغدورا والقاتل ناقدا أعمى... يصير العزاء مأربا صعبا... وحقّ لنا الدّهشة والحيرة والإنشغال وقول ما لايقال .. شكرا لهذا الحرف النّابض بجرأة قديرنا عمر أ. منوبية الغالية نعم.. من حق أي شريف أن يندهش، وتأخذه الحيرة. نحن نعرف أن الضرورات تبيح المحظورات، ولكن ليس على حساب الآخر، وخصوصاً إذا كان شاباً عصامياً، يقتص من لقمته، ليشتري الجريدة. مايحصل لا يقبله شريف. فمحاربة الشباب المبدعين أمر جلل. محبتي واحترامي يا أخية.