لقد كانَ الجرحُ صادقاً حين أعلَنَ عن ذاتِه. لكنه تخاذلَ عندما داهمته حشودُ القهر. فاعتذر.. وما عليكِ إلا قبول عذره وأحتضانه، كونه معلّم كبير. شاعرتي الندية.. لا تقوى كلماتي على تسلق هذا النص، لذا فضَّلَت النوم عارية تحت ظلاله.