اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسمة عبدالله احترتُ ماذا أكتب وأنا أمام قامتين أدبيتين كبيرتين بكل معنى الكلمة فسيدة النبع الشاعرة القاصّة عواطف عبد اللطيف غنية عن التعريف ، وأعتقد أن الشعر ينثال على لسانها وشفتيها انثيالاً ، إضافة لظرفها الخاص والعام الذي عمّق هذا الشئ لديها مما حدا بها لكتابة الروائع التي ذكرتها في موضوعك بل نقدك القيّم ، ناهيك عن أن قصصها الشعرية القصيرة جداً جاءت في صورة حواريات تامة المعنى رغم قصرها . والشكر كل الشكر للعين الثاقبة ، والنفس الدارسة التي تسبر كل ما يمر عليها ، بناءً على الخلفية الثقافية النقدية لديكم . تستحق السيدة عواطف ما أطلقته عنها ، واما أنت أخي الفاضل فإنك تستحق الإكرام والتقدير ، زادك الله مقدرة وإبداعاً . أختي الفاضلة.. محبة ودهن عود لمرورك تنحني الكلمات، ولسيدتي الشاعرة عواطف باشا أرفع القبعة. كلنا مشاريع أدبية منتجة، وفي جعبنا ما يمنحنا زمناً طويلاً من المطاولة. لذا أنا حريص على تأجيج دواخل الآخرين، واستفزازهم جمالياً، ثقة مني بأنهم مشاريع ولادات دائمة، ولا عسر ولا قيصريات ولا خدّج ولا أطفال انابيب مهجنين، كما نرى في عالم الأدب التجاري. ولادات طبيعية ومنتوج وطني عربي فاخر. محبتي.