اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني بعض المدونات الإبداعية تظلّ في حاجة لناقد قدير في حجم أستاذنا الرّائع عمر مصلح لتسليط الضوء على خصوصياتها الإبداعية ...والنقد آلية هامّة يأخذ بقدرات المنجز الكتابي بإحالاته اللغوية والمنهجية ... وقد أمتعنا الناقد القدير عمر مصلح بهذا التدقيق في الجنس وصناعة الكتابة لدى الشاعرة العراقية عواطف عبد اللطيف آخذا بقدراته الإنشائية ضمن تمشّ نقديّ أكادميّ...فكلّ الشّكر لهذا الطّرح ومنهجه الذي اعتمد مستندات نقدية هامّة تدعمه وتسمه بالحداثة والتطوّر في المقاربات النقدية الحديثة هنيئا لشاعرتنا بهذا الطرح الأكاديمي القائم على مقاييسس معياريبة ذات بال.. كلّ التّقدير لك مبدعنا عمر مصلح لهذا الجهد القيّم ..ولي عودة هنا بإذن الله تعالى صديقتي الغالية أ. منوبية حين قرأت تعقيبك، انبثق من بين سطورك ما ينبئ عن مصيبة أصر بعض الـ (نقاد) على ارتكابها، وهي المجاملات المجانية. فبعضهم يتناول النص بناءً على هيأة الناصّة وليس على هيأة النص، وأنا أسمي هؤلاء - وعذراً عن جرأة القول - نقاداً استمنائيين، فالنص عندهم ثانياً، وأنوثة الناصّة أهم من أنوثة النص، بما يمتلكه من مغريات. لذلك طاف الزَبَد على وجه الماء.. لكنه بالنهاية يبقى زبداً ولا يبقى إلا ما ينفع الناس. ولأني أحترم الأدب أولاً، وأحترم رجولتي اولاً أيضاً، أكتب ما تمليه عليَّ الأمانة الأدبية، والضمير. فحين قرأت نصوص الأستاذة عبداللطيف، وضعت نصب عيني كل الإشتراطات على بعض النصوص، وبعضها على بعضها.. فتولدت قناعة لا تقبل الشك فأعلنت عنها، وأنا على يقين بأن من سيتداخل من أهل الكار ستكون مداخلته من باب المناقشة لا الإعتراض.. أما لمن يعترض أقول، إتني بما يعزز اعتراضك وأنا كلي آذان صاغية، وسآخذ بما تورد ما يقنعني بالقواعد والثبوت.. حتماً. ولكي لا يشتبه الأمر على بعض القراء المعجبين بجنس القصة القصيرة جداً أقول، عليهم بقراءة النص العربي، لا النص المترجم، كون الترجمة - غالباً - تقتل النص الشعري، أو الجملة الشعرية.. وتبقى الترجمة - شئنا أم أبينا - هي قبلة من خلف زجاج شفاف، خالية من المشاعر. وسونيتات شكسبير المترجمة مثال حي لقضية ميتة. هذا من جانب، ومن جانب آخر أوصيهم بالتركيز على ماورائيات النص. وعذراً إن أطلت فاضلتي العزيزة، لكني سأورد نصوصاً لكتاب من غير العرب، لاستنطاق النص بما يكنّ من مقاصد رائعة. نماذج مختارة من " القصة الومضة " في الادب العالمي (أو. هنري) كان سائق سيارة يدخن عندما انحنى ليرى مستوى البنزين المتبقي في خزان الوقود. كان الفقيد في الثالثة والعشرين من عمره. (ارنست همنگواي) وهي تتألف من ست كلمات فقط ونقطتين. للبيع: حذاء أطفال، لن يستعمل أبداً. ختاماً أستميحك العذر مولاتي المدججة بالنقاء.