عرض مشاركة واحدة
قديم 06-13-2021, 05:18 PM   رقم المشاركة : 20
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: عواطف عبداللطيف.. بين الشعر والقص

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   يحق لها أن تكون رائدة في كل الأجناس الأدبية
وليس فقط في ق. ق. ج
لما تتمتع به لغتها الطيعة من متانة في السبك
المغلف بالإحساس الدافئ
حروفها نابضة دوما كما قلبها المحب...
ويحق لنا أيضا أن نفتخر بقامة أدبية
واثقة، واسعة المعرفة ك الأديب القدير /عمر مصلح
وفقكم الله وسدد خطاكم
...
أرجو التوضيح
الفرق في تلك الأمثلة بين الومض القصصي
والومض الشعري
مع الشكر والتقدير

تحية محبة واعتزاز
بدءاً أود أن أعرب لك عن إعجابي باشتغالاتك، ورصانة مفردتك.
أما فيما يخص مداخلتك القيمة هذه فأقول :
أمانة.. قرأت للشاعرة عواطف عبداللطيف ما أوردته كشواهد مصادفة.
وحينها استغربت حالتين، أولهما كيف غابت هكذا نصوص عني، وأنا مثل هر المطابخ يشمشم في كل مكان، والحالة الثانية أنها نصوص تمتلك اشتراطات القص!.
فخلصت إلى أن شهادتي بشاعريتها لا تضيف لها شيئاً، ولكن عليّ إثبات إمكانياتها بالقص، وبهذا الجنس تحديداً.
وللأمانة أيضاً.. كنت متوقعاً هذا السؤال من واحدة من أربع، ولماذا كلهن نساء، لا أدري، فلم أشر لتوضيح معناه قصداً، بغية معرفة من ستنال السبق، والغريب أن ثلاثاً تناولن القضية، والسؤال كان ضمناً، ومنية الحسين سألته صراحة.
لذا سأوجز معنى الومضة بكلمتين قاموسيتين، هما.. اللمع الخفيف، والغمز.
ومن هنا سنعرف الفرق بين هذين الجنسين، رغم أن الفارق بسيط جداً، ولا يكاد المتلقي التمييز بينهما.
الومضة الشعريّة شعور خاطف يمّر بالمخيلة فيصوغُهُ الشاعرُ بألفاظٍ قليلةٍ.
وحين اسس عزالدين المناصرة هذا النمط، (قصيدة الومضة) وتلاه أحمد مطر ومظفر النواب، قال فيما معناه (من أهم سماتها ألإيحاء وعدم المباشرة والتفرد والوحدة العضوية).
ومما أورده المناصرة أيضاً، (وإذا لم تخنّي الذاكرة قرأت هذا في جريدة الجمهورية باستشهاد أورده القاص حمدي مخلف الحديثي في التسعينيات)
(وتستخدم القصة القصيرة جداً (أحياناً) أساليب السرد)، وهذا يتقاطع مع وجهة نظري تماماً.
ولكن الذي أتفق معه عليه هو قوله (وكلُّ قصة قصيرة جداً هي قصيدة قصيرة جداً، لكن ليست كلُّ قصيدة قصيرة.. قصة، وكل قصة قصيرة جداً تعتبر ومضة، ولكن ليس كل ومضة تعتبر قصيدة).
إذاً تآلف بنية التركيب اللغوي، مع مستوى العلاقة الدلالية والإشارات التي تومض داخل النص من خلال النظام الإيقاعي الموسيقي المتجانس، المتداخل في علاقات الكلمات بأفعالها وأسمائها وحروفها ولواصقها ولواحقها في بنية النص الداخلية، هي التي تحدد ذلك من خلال المفارقة والايماض وبث الفكرة أو الحالة.
لذا فإن (الومضة الشعرية مفتوحة الآفاق غير محددة بنمطية واحدة وانما على انماط مختلفة ومتنوعة . لكنها تعتمد على جمالية التركيز . من اجل أنارة الايحاء والترميز الدال في ومضة خاطفة وسريعة) وهذا رأي كنت قد استشهدت به في إحدى دراساتي، ونسيت قائله.
وأهم مقومات "القصة الومضة" هي التكثيف والتركيز، والإيحاء والتمليح،والمفارقة، والخاتمة المدهشة. ويعتمد نجاح مثل هذه القصص على عمق الفكرة ووضوح وجهة نظر المؤلف.
فأصل القصة الومضة هو أدب التوقيعات، وليس أدب القص.. فهي تستمد عناصرها منه وأقصد بأدب القص التكثيف والمفارقة والإيحاء والخاتمة المباغتة والحكمة.. فالومضة إذا ألبسناها رداء القص أصبحت قصة ومضة، ولا ينبغي أن نطالب جسد النص بأن يلتزم بمواصفات معينة، ومن هنا انطلقت وبجرأة كبيرة بإطلاق لقب قاصة على الأستاذة عواطف عبداللطيف، ولها الريادة أيضاً.
هل هذا الشرح دال على ماذهبنا إليه، أم هناك رأي آخر؟.
أسعدني جداً مرورك أيتها الفاضلة
[/COLOR]. [/SIZE]
[/COLOR][/SIZE]






  رد مع اقتباس