عرض مشاركة واحدة
قديم 06-13-2021, 01:04 AM   رقم المشاركة : 15
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: عواطف عبداللطيف.. بين الشعر والقص

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هديل الدليمي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
تناول لافت واكتشاف مثير للتأمل
لماما عواطف لغتها الفريدة وهالتها الشعرية الخاصة المحببة للذوائق
لكنني أجد أنّ نصوصها المذكورة أعلاه تنتمي لقصيدة الومضة أكثر منها للقصة القصيرة جدا
وهما جنسان متشابهان يشتركان في التكثيف والإدهاش ويختلفان في اللغة والأسلوب في إيصال الفكرة
هذا رأيي ويبقى القرار لذوي الخبرة والتخصّص
شكرا لهذا الجهد الطيب
مودّة بيضاء

نعم أينها العزيزة
إنها لغة وامضة مختزلة، لكنها لا تنتمي لقصيدة الومضة، وسأذكر لحضرتكم لِمَ وكيف، وأما انتماؤها للقصة القصيرة جداً فأنا أوردت الأسباب في متن القراءة، ولك أن تطلعي عليها، ومقارنتها بكل استراطات اللعبة، وبالقياس مع نصوص من أشرت إليهم أو هو من مصافهم، كي لا نقارن بنصوص غير كاملة الأهلية.
وعدم انمائها للومضة تكمن بعدم الغرابة، وعدم الإختزال المفترض، والأسلوب.
إذ أن الأستاذ كريم سمعون اوجز هذا الموضوع بدراسةً منشورة هنا في النبع.
وعلى العموم، فإن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، طالما هناك قرائن وقياس، واشتراطات لكل جنس.
وقبل كتابة ردي هذا راجعت النصوص على عجالة لأني واثق من أن هديل الدليمي لها نظرة ثاقبة، ورأي مهم.
وأنا أكرر ماذهبت إليه.
مع امتناني لجنابك الواعي غير المجامل، بعد أن أنهكتنا التزويقات، مما جعل البعض (وهنا لا أقصد اهل النبع تحديداً) يعتقدون ماليس يمتلكون.
تحية حب واحترام كبير.






  رد مع اقتباس