نعم أينها العزيزة
إنها لغة وامضة مختزلة، لكنها لا تنتمي لقصيدة الومضة، وسأذكر لحضرتكم لِمَ وكيف، وأما انتماؤها للقصة القصيرة جداً فأنا أوردت الأسباب في متن القراءة، ولك أن تطلعي عليها، ومقارنتها بكل استراطات اللعبة، وبالقياس مع نصوص من أشرت إليهم أو هو من مصافهم، كي لا نقارن بنصوص غير كاملة الأهلية.
وعدم انمائها للومضة تكمن بعدم الغرابة، وعدم الإختزال المفترض، والأسلوب.
إذ أن الأستاذ كريم سمعون اوجز هذا الموضوع بدراسةً منشورة هنا في النبع.
وعلى العموم، فإن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، طالما هناك قرائن وقياس، واشتراطات لكل جنس.
وقبل كتابة ردي هذا راجعت النصوص على عجالة لأني واثق من أن هديل الدليمي لها نظرة ثاقبة، ورأي مهم.
وأنا أكرر ماذهبت إليه.
مع امتناني لجنابك الواعي غير المجامل، بعد أن أنهكتنا التزويقات، مما جعل البعض (وهنا لا أقصد اهل النبع تحديداً) يعتقدون ماليس يمتلكون.
تحية حب واحترام كبير.