اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري المعلم القدير / المصلح ، مساؤك ألق ، و تحية من ياسمين لسيدة النبع ، الشاعرة / القاصة القديرة عواطف عبد اللطيف / أمنا المبجلة قرأت ما أدرجت هنا معلمي مرتين و أعتقد أني سأقرأ مراتٍ إضافية ، و أشد على يدك في موضوعك الهام ، و توثيق فكرة الريادة في هذا الجنس لمبدعتنا القديرة . . و ما زلت أتابع ما ستدرج في هذا الشأن ، شكرا لك معلمي القدير ألغالية أ. أحلام الموقرة لم يكن حسان بن ثابت عضواً في إتحاد أدباء قريش، ولم تكن الخنساء عضوة في إتحاد نساء بني سُلَيم. لكنهما سجلا أسميهما في سفر خلود الشعر، من خلال منجزيهما، وبمباركة المتابعين. والآن حان موعد بيان العصر، بريادة شعرنة النص القصصي، في جنس القصة القصيرة جداً. وأظنني مصيباً حين أعلنت ريادتها، وعلى التأريخ تأكيد هذا ذات يوم. وما قراءتك وتعاطفك مع ما أوردناه إلا بشارة خير، كونك وعياً ويعوَّل على قناعاتك.. لا أقول هذا من باب التزويق اللفظي أو المجاملة المجانية، بل نابع من قناعة بأدلة وشواهد. لذا بات علينا أن نستفز الشاعرة عواطف عبداللطيف جمالياً، كي تنتج نصوصاً تعزز ما ذهبنا إليه، وهذه - حسب اعتقادي - مسؤولية كل من يعنيه شأن الإبداع. ومن هنا أدعو بقية الزملاء المهتمين بهذا الجنس الأدبي، مناقشتنا حول ماذهبنا إليه، ورحم الله من أهدى إليَّ عيوبي. سيدتي الراقية.. حين أسمع نغماً متميزاً أتيقن بأنك قريبة من المكان. لك عظيم تقديري.