اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين ؛ امرأةٌ يُساورها الشتاتُ كلّما لاحَ بريقُ المرفأ، و يُعيدها انحسارُ القلبِ لوحشةِ المَنْفى، أمطارُها.. فوقَ الجفافِ بِعقود.. اشتعالاتها.. تحتَ الثلجِ بجمود.. كيف تُصدّقها حينَ تُحادُثكَ عنِ الحبّ والأشجار والعصافير، عن زوابعِ الرّوح حينَ تتلعثمُ في العينينِ نظرةُ الرّضا، وارتباكة الهمسِ في معزوفة الشّفتينِ .. عن السّهدِ حينَ يَعْبرُها ديباجُ كتفيك المُعبّق بالدّفءِ، وينفلت قبيْل رأسها المُثقل بالتعب.. كيفَ لا تُؤمّن عَلى عبثيّتها حينَ تُشير إلى اليمامِ المُعَشش في أيْكِها الريّان، وتُعَرّي رصيفاً عتّقَ الحنين في خَطْوها المَيّال / منية الحسين امرأةٌ عبرت منذ أزمنة الوعي القديم ، نحو نبضاتٍ مهملةٍ على درب الصدق ، تحاكمها عصافيرٌ أتقنت بعثرة الأسرار . . و الموجات عاتيةُ اللطمات ، تصفعُ قلبها دون مبالاة حزن ! . . منية الحبيبة ، الكتابة بالممحاة ، حضورٌ للمعنى العميق باذخا ، و أنا طفلةٌ على أرجوحة الفرح ، حضورا بجوار روحك الشقيقة محبتي و كمشة فراشات
ضاقت السطور عني و أنا..فقط هنا نشيد جنازتي..يشجيني