اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري اللغة المميزة لدى الفنان عمر مصلح ، تجبر المتلقي على استحضار اللوحة ، فأنا حين قرأتُ هذه الرسالة المقتصدة في كلماتها ، لم أستطع إلا أن أرى نفسي في حجرة معرضٍ للوحات الفنية ، أقف أمام لوحةٍ على أحد الجدران ، رأيتُ أسوار المدينة ، رأيت العطر ينبعث من خطاها خلف الأسوار ، رأيتك جميعك ، تعلنُ حضورك فيها ، و تجليها فيك ، و رأيت العصا ، و كأنك حين ناولتها العصا ، كنت قد قلدتها الملك و منحتها الصولجان . . فانكشفت لها تفاصيل الأشياء و أشياء الوجع كثيرة . . ، اللوحة مكتملة . . و الرسالةُ قائلةٌ كل شيء ، و الشعر حاضرٌ مكتملا نصابه . . و أما الفن، فحدث و لا حرج . . ، للفنان الشاعر أ/ عمر مصلح كل التقدير . تقبل مروري و احترامي كل اللغات تقف عاجزة أمام نبلك سيدتي.. وتحمرُّ خدود الكلمات خجلاً. ولكي تكتمل اللوحة أقول : منذ ولادتي، وأنا أبحث عنها.. لا أدري.. صدقاً لا أدري.. إن كانت مملكة أم مأثرة أم قصة أم قصيدة أم قراءة أو أنثى. فحصدت الوارد بعد سنين عجاف ولم احظ بشيء غير الوحدة، وأنيسي بعض فكر يتغذى على ذاكرتي. ولم تبقَ في جعبتي غير هذه الرسالة. فهل انكشفت تفاصيل كل الأشياء؟.