اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري و من كأنتِ يقرؤني ! منية الغالية ، تعلمين : أخرسني هذا الغوص الأدبي الفنان للحظات ، و فتحت فاهي . . لكن تعجبي نبهني و قال لي : هذه منية الحسين ! و انسحب العجب ليحل محله الإعجاب ، يرافقه الامتنان . . صديقتي و رفيقة الحرف ، ليس غريبا عليك أن تجيدي قراءتي ، و أن تقتنصي عين النص بهذا الشكل ، تفكيكٌ مقتدر ، و استشهاد بارع ، و كان الحس الرهيف سيد الأمر منذ البدء ، و غاية النص فعلا كما ذكرت غاليتي ، فليس كل هو يليق بـ هي ، و على هي ألا تقبل أي علاقة لاعتبارات مجتمعية بحتة ، بل لترى قناعاتها هي و احتياجاتها هي قبل كل شيء . . ما يزال المجتمع يفرض الكثير من قبليته على الجميع . . غاليتي منية ، شكرا لا تكفي ، شكرا على هذا النور الذي حفرتِ له نهرا بين الكلمات لتغتسل فيه كل صباح ، شكرا لقلبٍ يقرأ بعمق يقينه و بصيرته . . أسبغت كرما عليّ و الحروف ، فشكرا بحجم روحك . . . . بالمناسبة ، سأسمي الموضوع : عندما تشرق منية على أحلام . . محبتي و كمشة فراشات ترف نورا و عبيرا حول روحك تعبرين الروح سنديانه في مهب النسيم تنسجين أعشاشا لعصافير قلبي تفتحين حدائق الذكرى فيثمر بين يديك العمر الجميل ، كالشموع في ليل أدهم مخبأة في القلب لحظاتنا لم تنطفئ لكنها تخفت قليلا ثم تعود أكثر اشتعالا ، أحلام ياصديقة الورد والنهر والأغنيات سعادتي لاتوصف بوجودك بالقرب فكوني دوما كي يشتعل النبض بقربك سعيدة أن خربشاتي على مآذن حرفك نالت رضاك محبتي ياأخت قلبي وباقة ياسمين تغتسل بنداك