اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري أسعد الله صباحكم حمائم النبع الكرام ، القدير أ/ عمر مصلح ، بعين فنان ، و قلب شاعر ، و روح فيلسوف ، و مجموع إنسان عبرت إلى أنين زهرة الجميل ، فكان مشرطك ماسي الخطى ، دقيق اللمسات ، رقيق النبرات ، لم يزعج الأنين ، بل واساه ، و صنع له شالا من النغم الجميل يسربل أحزانه و أشجانه . . و كما قال صديقنا أحمد بخيت : ( الحزنُ يعرفُ أهلَه ) ، فأهله يحبونه و يكرمون ، بل و يقدسونه . . و هنا دليلٌ دامغ على جمال الأنين . . لوحةٌ متكاملة ، رسمتها عين الروح التي قرأت ، بألوان الوعي و الدراية . . فشكرا لك قديرنا على ما ترش من ألوان على الكلمات ، فتتنفس كمَّا أكبر من الحياة . . يصل إلى مرتبة خلود . . ، و لك يا زهرتي ، لن أثرثر بكلماتٍ خائبة ، و لن أدعي أن شهادتي فيك مجروحة ، فلا و أبدا لن تكون ، بل شهادتي فيك حق ، كما نعير السواقي في حقولنا ، و كما رقص الأشجار على ضفاف نهرنا الخالد . . نغيبُ و نعود يجمعنا صدقٌ لم تغير ملامحه تصاريف الأقدار ، فيا ابنة أمي ، كوني كما أنت ، يمامةً بيضاء تعلو فوق الغيوم ، تهدل فيغار المطر . . ، و قبل أن أخرج ، تركت هنا نبضا كثيرا مني ، و أكرر امتناني لجراح القراءة المتميز عمر مصلح ، و للغالية منية محبتي . . أ. أحلام العزيزة أللوحة التي نسجتها الشاعرة منية الحسين كانت برتبة بهاء، وما أنا إلا عارض تحف، من واجبه رصها، وعرضها بما تستحق. وللأمانة أقول، أن القراءة منقوصة، كوني راعيت جهد القارئ، إذ لم أشأ إجهاده بالقراءة كثيراً لذا اجتزأت الخاتمة من القراءة. ولي عودة أكيدة إن شاء الله. سيدتي الجميلة.. أنتم من تؤثثون الأمكنة بزكي العطور، ومانحن إلا غاوون. لك بيادر ورد ومحبة.