عرض مشاركة واحدة
قديم 06-03-2021, 11:17 PM   رقم المشاركة : 6
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: آخر ما رواه آخر حرف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   حاول الليل انتهاك المرايا
بتساقط وريقات التوت..
...
انطفأت الصور وتاهت الحقائق في دروب الزيف..
انكشفت سوءة الظلم ومال ميزان العدل
..
لن أضيف شيئا على القراءات الرائعة على نص بليغ أستحق كل تلك العناية
لكني سمعت صراخ الوطن وأنين المطحونين
فأبيت أن أمضي دون بصمة إعجاب بحرفك الحر الثائر
احترامي شاعرنا المصلح وكل التقدير

حين تزاوج الشاعرة الصور تنتج نصاً مجاوراً، وغالباً يكون أبهى
حاول الليل انتهاك المرايا
بتساقط وريقات التوت
وهذا دين منية الحسين التي أجبرتني على الوقوف عند مغاليقها، لأبتكر مفاتيحاً للولوج إلى عالمها الجميل.
وبعد أول دهليز تباغتني بجملة لا يمكنني إلا تلحينها على نغم الصبا، فجرس الجملة هنا إيقاع بحد ذاته، فأعيد الجملة (سمعت صراخ الوطن وأنين المطحونين)، ربما يعتبرها البعض مجرد جملة، لكني أتأمل أيقاعها، وأكاد أسمع نبرها، صراخ الوطن يعقبه أنين المطحونين.. أية مَلَكة هذه، وأية شفافية تلك التي أنا بصدد الدخول إلى عوالمها.
رسمت منية الحسين صورة وطن على خارطتك فطحنتنك الأيام، هذا ماردده صداي، فاستغربت من صدى الصمت الذي عتعت ممكناتي.
لا أقول أكثر من حفظك الله أيتها الجميلة، وعليَّ قراءة المعوذات على رأسك خشية الحسد.
إحترامي الكبير.






  رد مع اقتباس