مِيْرِفَت
يَامُهْرَةً جَمَحَتْ
فِي دَوْحَةِ الإبْدَاعِ
إنحَنَى الأُمَرَاءُ عَلَى غُرَّتِها
الَّتِي سَكَنَها الصُبْحُ
لِيُحْكِمَ لَوْعَةَ اللُّجَيْن
مُبْهِرَةٌ أَنْتِ حَدُّ الخَدَر
لَمْ تُسْعِفْنِي حُرُوْفِي
وَأَنَا مُنْكَفِيءٌ
عَلَى خَاصِرَتِها
أَشْكُو الجَفَافَ
وَوَجَعَ الرَد
كُلُّ بَوْحٍ وَأَنْتِ رَائِعَةٌ
للتَحِيَاتِ حَلاوَةُ الرُطَبِ العِراقِي