اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابتسام السيد ايقاع ماء قافية عذوبة النُهى مُرتبات شعت ما تاه عن السواقي زنبق... ريبة الزيزفون إذ أطلَّ بحزنه الأسود ليراه على صفحاتها... ما منهُ شِعري أنا أمشط أشباح الغيب فيك ليأنس مآلك الصوفي منحوتة البحر تقص عرائسه أُنوثة لا تنتهي أنا... أرى... ظلال الطلى وإن قسا حيناً بعد حين و للزيزفون مسحة حزن ، يحاول الماء مواساتها . . . . لروحك محبتي و تقديري لحرفك الرقراق
ضاقت السطور عني و أنا..فقط هنا نشيد جنازتي..يشجيني