اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف أُفتش عني بين جموعي الفوضوية.. وكلما أَمسكْتُ بي.. رَشوتُني بحفنة آمال مؤجلة.. فأفك وثاقي. لولا الأمل لما أستمر القلب بالنبض حتى لو كان حلماً وحده سن العَقْلِ.. من أوجع سن الرُشد. أشار عليَّ.. بالتملّص مني وأمثل، بكل آثامي.. في محرابك المقدس لأنه يصبح قادرا على العمل بفاعلية وكفاءة صورة بليغة المعنى لقلبك الهناء تحياتي نعم ايتها الفاضلة.. مشاعري تشتغل بكامل طاقتها التكوينية، وترتجي مساحات من البوح.. لكن ممكناتي التعبيرية تخونني فأنتخب الصمت متحججاً بأن الصمت أبلغ. لكن صدى الصمت يتردد في فضاءات الجمال، فيفضحني. تغزلي بـ (خريف طفلة) هو (خلجات العمر)، كي (أتقاطرمنك).. وثمة (رفيف نبض)، تثيره (همسات وردة)، تجعلني (وجهاً لوجه) أزاء "أحلامي" فأقف مبتهلاً في محراب المنى.