اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح إعتراف في محراب المنى أُفتش عني بين جموعي الفوضوية.. وكلما أَمسكْتُ بي.. رَشوتُني بحفنة آمال مؤجلة.. فأفك وثاقي. وحده سن العَقْلِ.. من أوجع سن الرُشد. أشار عليَّ.. بالتملّص مني وأمثل، بكل آثامي.. في محرابك المقدس تتقاذفتني كفوف الرجاء لتعلقيني على مشجب خزائنك.. جواز مروري المثقل بلعنات العبث.. صلواتي الـ "خمس" تحت القباب السمر تيمُمي.. بتبر أرضك تعمُدي.. بماء الزهر. صك غفراني..روحي شمعة موقدة أمام وجهك المريمي المقدَّس أتلو قداس التوبة.. بعد إشراكي بالجمال ألثم وصايا الشفاه.. لأطهرني بالرضاب ألسحر الأبيض.. فرعوني أَبطلَ طلاسم سحر الضلالة لملمَني.. من عتبات النساء أحرق "آثامي الجليلة" في تنانير النزق فرجمتُ العرافات، وضاربات الوّدَع.. حين اقترفن جريمة الصمت. كلما دخلتُ لهذه الجامحة لكتابة رد ، لم يكتمل . . و لكني و قد طالت بي الآمال ، و لا أضمن الآجال . . رأيت أنه لا بد من وضع رد . . لذا تركت هذه الحروف ، كمن ترغم ذاتها على الفعل . . و ذلك لروعة القصيدة . .
ضاقت السطور عني و أنا..فقط هنا نشيد جنازتي..يشجيني