عرض مشاركة واحدة
قديم 05-23-2021, 10:13 PM   رقم المشاركة : 7
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ارتقاء اليقظة .......// عايده بدر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايده بدر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  


ارتقاء اليقظة

ها جئتك
ظل انتصف سماء صامتة
أكدس أصوات الموت
أعيرها لكل الثقوب المتخمة بالوحدة
في قمصان الليل

ها جئتك
في ارتقاء اليقظة
أناهض فيك ارتطام الروح
بتلال الوقت الخادع
في نثير بعثراتي اختزلتْ المدن حيرتها
تأملتُ ضباب وحدتي يصير مجازاً


ها جئتني
سماء تغرق أزرقها في ظلي
تحتوّي مدن خوفي
كلما علت وتيرة الانتظار ملامح المسافات

ها جئتني
تروي السؤال بماء العناق
تفتح أبواب التأمل
تتلو فوق عقيق شفتيَّ وِرد المغفرة
بصاخب همسك تسد فوهة البركان
هيأتني إشارات الصعود في مدارجك
أيقظتَ شهقتي
أسكنتَ وجهك حدقتي
صرتُ اللون المعتق في قصائدك

ها جئنا
في هسيس الوقت
نسير على حذر نحو غرفة القمر
فلا تستيقظ السماء من غرق الحلم
بخطواتي في براريك
بوشم أنفاسك في دربي
مضيت بي نحو سدرتك
بــــــــــــ
صمت مهيب



عايده بدر
21 ابريل 2021


ها جـئـتـك
ها جئتني
ها جـئـنــا
بهذه الإيماءات..
أعلنت الشاعرة عن حوزتها لمفاتيح المغاليق، بعد أن أخلصت الأقفال لوظيفتها.
وكررتها مرتين، ولم تقلها ثلاثاً، خشية الوقوع في اللون الصريح المُعلَن.. فجاءت ظلاً، حتى اختزلت المدنُ حيرتها، حين داهمها الضباب.
ثم نادت بأعلى صمتها.. ها جئتني، ولكن صار الوقت مقصلة تقطع رؤوس بنات الأفكار.
صَرَخَت بصمت أعلى، ولكن لن يُسكت الصمتُ كل هذا الصراخ.
فانبرى صوت من أبعد فنار.. لقد سكنت صورته الحَدَقة، لكن الصدى تكسّر على وجه الموج.
فانتَبَهت بعد إغفاءة نشوة، أن الموج مجرد كثبان رملية.
حينها.. أودعت المفاتيح في جيب اليقظة.

هذا ما همس لي به النص ذات وشاية.






  رد مع اقتباس