اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي التميمي جلد الذات و حملها على الطاعة لأمر مستصعب لكنه لا بد منه لتدارك الغفلة سلمنا اللهم و اياكم منها بورك نبض يراعكم استاذنا القدير أ. علي الموقر نعم.. أتفق معك جداً، فترويض الذات ليس موضوعاً، بل هي قضية كبيرة. أما الغفلة، فقد تكفلتها بنات أفكاري، الناشطات، رغم عنوستهن، وهن في عز الصبا. كون العنوسة - وكما لا يخفى عن سيادتكم - شعور وليس عمر، والعنوسة غير مختصة بالنساء إطلاقاً، بل هو شعور يرافق الجنسين. ولي نص اسمه (عنوسة مضجع) حاولت صب بعض قناعاتي في قالبه. محبة واحترام.