الموضوع: إعتراف
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-22-2021, 04:27 PM   رقم المشاركة : 4
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: إعتراف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  

جلد الذات أو تسليم الدفة للأنا العليا أمرٌ لا ينعمُ به الجميع ،
الجميلُ في المسألة هو الصورة المبتكرة / البكر ( فاعترفت إحدى بنات أفكاري ) ،
حقا إنها صورةٌ رقيقة ، و عميقة في نفس الوقت ،
لذا ،
أسجل اعترافي بروعة النص ، على اقتصاد لغته ، و أن بنيته جاءت انسيابية ، منطقية . .

سؤالي الصغير ،
لم هي في حديقة الخواطر ، و ليست على مهد قصيدة الومضة ؟

شكرا لك شاعرنا القدير ،
و كل الاحترام

أ. أحلام البهية
جواباً على استفسارك حول قسم النشر أقول:
ليس مهماً أين أقول، ولكن المهم ماذا أقول.. وأما التجنيس فلا أتوقف عنده كثيراً إلا حين يستوجب الأمر.
وجلد الذات - بالمعنى الحرفي - قضية تقترب من السادية إذا افترضنا أن الـ ego بجبهة والـ id بجبهة أخرى،
ومازوكية إذا اعتبرنا الـ ego والـ id فريق واحد يكمل النصف الآخر، والـ super ego هو الحكم، الذي أطلقتم عليه مصطلح الـ (أنا الأعلى).
ولكني حين أرسم الصورة أتجرد من كينونتي، ولا أتوقف عند تقسيمات علماء النفس.. فأتخيل الأفكار بنات حقيقيات، واللوم تعذيب حقيقي، لذا تنطلق الجملة بلا رتوش، ولا زوائد.
والفضل بهذا يعود لعدد من المرتكزات :
ألاول. : ألقراءة القرانية، والشعرية وخصوصاً مرحلة الشعر العباسي.
ألثاني : أستاذي الكبير البروفيسور محمود الجادر رحمه الله.
ألثالث : إشتغالاتي النقدية التي تنوعت بين الإنطباعي والمعياري والسياقي والجمالي، بمداخله النفسية والدينية والإجتماعية، ومن ثم البنيوية والتفكيكية والسيميائية والتداولية، وما بعد الحداثة.
وقبل هذه المرتكزات هناك القدرة الإلهية التي جعلت من تكاتف الخلايا المخية المختصة بالخيال المنتج، وهي التي نسميها الموهبة، نشيطة.. فقد حباني الله بنزر قليل جداً، وهذا أعانني على رسم الصورة.
وبعد هذا حرصت على تعلّم أبجدية حيثيات المرأة، وكيفية رسمها بما لايخدش صفاءها، ولا يضبب بريقها.
وإعجابك بالإحدى عشرة كلمة التي ساهمت برسم اللوحة، أعتبره جواز مرور لعوالم الجمال.
دمتِ برّاقة وغالية.






  رد مع اقتباس