اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح جَلَدْتُ ذاتي.. فاعتَرَفَتْ إِحدى بنات أَفْكاري، بأَني مازلتُ على قيدِ الغَفْلَة. جلد الذات أو تسليم الدفة للأنا العليا أمرٌ لا ينعمُ به الجميع ، الجميلُ في المسألة هو الصورة المبتكرة / البكر ( فاعترفت إحدى بنات أفكاري ) ، حقا إنها صورةٌ رقيقة ، و عميقة في نفس الوقت ، لذا ، أسجل اعترافي بروعة النص ، على اقتصاد لغته ، و أن بنيته جاءت انسيابية ، منطقية . . سؤالي الصغير ، لم هي في حديقة الخواطر ، و ليست على مهد قصيدة الومضة ؟ شكرا لك شاعرنا القدير ، و كل الاحترام
ضاقت السطور عني و أنا..فقط هنا نشيد جنازتي..يشجيني