اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح حتى الربح والخسارة.. صارت خارج خارطة التنظير المنطقي فبات ربح الحياة خسارة في سباق الجري خلف الهدف النبيل وأصبحت خسارة قطرة الحياء، ربحاً في سوق البرلمانات. هو ذا شاعرنا الكريم ، الربح يساوي الخسارة ، و للأسف هذا الربح هو الهدف الذي يتسابق إليه المتنافسون . . لأن غاياتهم زائفة ، كأرواحهم ، فهي زائلة . . لا نبل في العملية السياسية ، هكذا أظن . . لذا تفاديتُ السياسة ، أو أحاول ! . . شاعرنا الفنان أ/ عمر مصلح ، ما يحدث في واقنا العربي ، بل و العالمي يصعب على الروح احتماله ، إلا بالنظر إليه من منظور ( الكوارث الطبيعية ) التي لا يصرفها إلا خالق الكون عز و جل . . شكرا لك و كل التقدير
ضاقت السطور عني و أنا..فقط هنا نشيد جنازتي..يشجيني