اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف هذا هو الواقع المر كل شيء تغيير مع الأسف وقطرات الحياء لم تعد تنفع في سوق الفساد نص مؤلم دمت بخير تحياتي ألزمن أعمى، والدليل ضرير.. والدروب فقدت أناقة الأمس فاستبقت مطايا المترهلين، في ميدان السحت الحرام، وفازت بماراثون تحسين الصورة. حتى نُهبت الذاكرة التأريخية واعتُقل الولد فباتت النسوة متوجة بالطين. لذا سأكون أكثر عتيّاً وجرأة وجسارة، لأعيد دروب بغداد كما كانت. فالألم أحياناً دافع للضغط على ألسنة التعب، والله الموفق. سيدتي العزيزة.. أشعر بحجم خساراتك التي هي برتبة ضياع وطن. تحية وطن.