عزيزتي أ. هديل
تلك الهدهات بكلماتها البسيطة ولحنها الحزين أسبغت على ذواتنا طابع حزن رافقنا كظلنا، وحملناه كما حملنا حقائبنا المدرسية، ومازلنا نحمله كجواز مرور لدخول عوالم الدموع.
وأما الجناجل التي كانت تزين أقدامنا فماهي إلا نواقيس تذكرنا بالهدهدة.
وأما (أم سبع عيون) فكانت تعويذة عن الفرح، لا الحسد كما أوهمونا.
وأما حليب أمهاتنا المترع بفيتامين أسى - الذي توهمناه إس - هو الذي أنعش تلك الجينات، فصار القهر علامتنا الفارقة.
لقلبك الفرح أيتها الموغلة بالجمال.