جميلتي الفاضلة
أنا مسرح قسوة، وانتِ مسرح عبث.. هذا ماقاله الآن للحياة.
فأي رعب هذا وأية كارثة محيطة بهذا المخلوق الذي فقد البصر، وظل يمشي في دروب فقدت عذريتها على أيدي المسرفات وسقط متاع القوم.
فالظل ضل طريقه فهاجرت العصافير نحو المجهول.
وما من سبيل سوى الله، فدعونا نبتهل.
دمت ودام حرفك المغناج.