تقفُ في شُرفةِ المشاعر
تؤدّي دراما الصمت
وستائرُ الليلِ صافحها مطرٌ تشرين
حسنُها يشي بهِ زجاجُ نافذة
صوتٌ خافتٌ ذو بحّة
يسلكُ الهواءَ عبرَ أعصابِ الانصات
يعرجُ بنوتتهِ
الشعورُ ألهاهُ التكاثر
الأنوثةُ روايةٌ عربية
تدسُ برؤوسنا التفاصيل
أعينٌ تواكبُ الأسئلة
ثمةَ شيءٌ مشترك
يموّهُ بذكاءٍ قديم
في ميراثِ الذكرياتِ صوتٌ و عطر
لا يُنسى مهما تقدّمَ بها الكتمان
الحنينُ صلاةٌ إستراق
الأحلامٌ أيتامُ القدر
الأماني تتعرّقُ فرحا
الحروفُ وجِلة
يؤرّقها إحساسٌ مفرط
النبرةُ رسالةٌ لا تفتري
تُعري جلابيبَ الحديث
على خشبةِ الليلِ شمعةٌ ساهرةٌ
تبثُّ وميضها بلغةٍ فصحى
.
.
.
عــليّ